وَ حُبّاً لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(ع)وَ رَحْمَةً لَهُ مِمَّا ارْتُكِبَ مِنْهُ- فَيَقُولُ لَهُمْ (1) هَذَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- فَالْحَقُوا بِهِمْ فَأَنْتُمْ مَعَهُمْ فِي دَرَجَتِهِمْ- الْحَقُوا بِلِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)(2) فَيَكُونُونَ فِي ظِلِّهِ- وَ هُوَ (3) فِي يَدِ عَلِيٍّ(ع)حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ (4) جَمِيعاً الْحَدِيثَ.
19677- 2- (5) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)(6) قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَسْكَنُهُ فِي الْجَنَّةِ وَ مَأْوَاهُ الْجَنَّةَ- فَلَا يَدَعْ زِيَارَةَ الْمَظْلُومِ قُلْتُ وَ مَنْ هُوَ- قَالَ الْحُسَيْنُ(ع)(7) فَمَنْ أَتَاهُ شَوْقاً إِلَيْهِ- وَ حُبّاً لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ حُبّاً لِفَاطِمَةَ- وَ حُبّاً لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) أَقْعَدَهُ اللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ الْجَنَّةِ- يَأْكُلُ مَعَهُمْ وَ النَّاسُ فِي الْحِسَابِ.
19678- 3- (8) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ- قَذَفَ فِي قَلْبِهِ حُبَّ الْحُسَيْنِ(ع)وَ حُبَّ زِيَارَتِهِ- وَ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ السُّوءَ- قَذَفَ فِي قَلْبِهِ بُغْضَ الْحُسَيْنِ(ع)وَ بُغْضَ زِيَارَتِهِ.
____________