أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ ثَوَابَ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ- فَقَالَ لَهُ فَمَا لِمَنْ كَانَ فِي بَعِيدِ الْبِلَادِ وَ أَقَاصِيهِ- وَ لَمْ يُمْكِنْهُ الْمَصِيرُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ- فَقَالَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ بَرَزَ إِلَى الصَّحْرَاءِ- أَوْ صَعِدَ سَطْحاً مُرْتَفِعاً (1) وَ أَوْمَأَ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ- وَ اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ عَلَى قَاتِلِهِ- وَ صَلَّى مِنْ بُعْدٍ رَكْعَتَيْنِ- وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي صَدْرِ النَّهَارِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ- ثُمَّ ذَكَرَ زِيَارَةً طَوِيلَةً ثُمَّ قَالَ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ- أَنْ تَزُورَهُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ دَارِكَ بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ فَافْعَلْ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (2).
(3) 64 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)حُبّاً لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ(ع)وَ رَحْمَةً لَهُ وَ تَشَوُّقاً إِلَيْهِ وَ احْتِسَاباً وَ لِوَجْهِ اللَّهِ وَ الدَّارِ الْآخِرَةِ19676- 1- (4) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (5) عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ جُوَيْرِيَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَيْنَ زُوَّارُ الْحُسَيْنِ- فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ (6) فَيَقُولُ لَهُمْ- مَا أَرَدْتُمْ فِي زِيَارَةِ (7) الْحُسَيْنِ(ع)فَيَقُولُونَ- (8) أَتَيْنَاهُ حُبّاً لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)
____________