فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهَا- لَطَالَتْ عَلَيْكُمُ السَّنَةُ حَتَّى يَجِيءَ النِّصْفُ.
19624- 10- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِنَ الثَّوَابِ فَقَالَ- مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُرِيدُ بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَا عِنْدَهُ لَا مَا عِنْدَ النَّاسِ- غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ذُنُوبَهُ- وَ لَوْ أَنَّهَا بِعَدَدِ شَعْرِ مِعْزَى كَلْبٍ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ هُوَ فِي حَدِّ مَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ.
19625- 11- (2) قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)يَغْفِرُ اللَّهُ لِزَائِرِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي نِصْفِ شَعْبَانَ- مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.
19626- 12- (3) وَ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَلْفَ حَجَّةٍ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
(6) 52 بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْعَمَلِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ بِكَرْبَلَاءَ19627- 1- (7) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ سَالِمِ بْنِ
____________