الْحُسَيْنَ(ع)مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- مَا قَدَّمُوا مِنْ ذُنُوبِهِمْ (1) وَ قِيلَ لَهُمُ اسْتَقْبِلُوا الْعَمَلَ- قَالَ قُلْتُ: هَذَا كُلُّهُ لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع) فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ يَا يُونُسُ- لَوْ أَخْبَرْتُ النَّاسَ بِمَا فِيهَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ(ع) لَقَامَتْ ذُكُورُ الرِّجَالِ عَلَى الْخَشَبِ (2).
عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْإِقْبَالِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْمُتَّفَقِ عَلَى صَلَاحِهِ وَ عِلْمِهِ وَ عَدَالَتِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ (3).
19622- 8- (4) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُصَافِحَهُ مِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ- وَ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ أَلْفَ نَبِيٍّ- فَلْيَزُرِ الْحُسَيْنَ(ع)لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ (5) يَسْتَأْذِنُونَ اللَّهَ فِي زِيَارَتِهِ- فَيُؤْذَنُ لَهُمْ فَطُوبَى لِمَنْ صَافَحَهُمْ وَ صَافَحُوهُ.
19623- 9- (6) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ- يَا وَفْدَ الْحُسَيْنِ لَا تُخْلُوا لَيْلَةَ النِّصْفِ- (7) مِنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع
____________