- فَصَيَّرَهُ اللَّهُ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَدُفِنَ (1)- فَالرَّأْسُ مَعَ الْجَسَدِ وَ الْجَسَدُ مَعَ الرَّأْسِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى اسْتِحْبَابِ صَلَاةِ الزِّيَارَةِ (2) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ (3).
19462- 9- (4) وَ قَدْ رَوَى السَّيِّدُ رَضِيُّ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الْمَلْهُوفِ وَ غَيْرِهِ أَنَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ(ع)أُعِيدَ فَدُفِنَ مَعَ بَدَنِهِ بِكَرْبَلَاءَ. وَ ذَكَرَ أَنَّ عَمَلَ الْعِصَابَةِ عَلَى ذَلِكَ وَ لَا مُنَافَاةَ بَيْنَهُمَا.
(5) 33 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّخَتُّمِ بِالْيَاقُوتِ وَ الْعَقِيقِ وَ الْفَيْرُوزَجِ وَ الْحَدِيدِ الصِّينِيِّ وَ حَصَى الْغَرِيِّ وَ كَثْرَةِ النَّظَرِ إِلَيْهَا19463- 1- (6) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أُحِبُّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَتَخَتَّمَ بِخَمْسَةِ خَوَاتِيمَ- بِالْيَاقُوتِ وَ هُوَ أَفْضَلُهُ (7) وَ بِالْعَقِيقِ وَ هُوَ أَخْلَصُهَا لِلَّهِ وَ لَنَا- وَ بِالْفَيْرُوزَجِ وَ هُوَ نُزْهَةُ النَّاظِرِ- مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ هُوَ
____________