وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الرابع عشر 14 · صفحة 402 من 601

[صفحة 402]

مُحَمَّدِ بْنِ مَتَّوَيْهِ (1) عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: جَازَ الصَّادِقُ(ع)بِالْقَائِمِ الْمَائِلِ- فِي طَرِيقِ الْغَرِيِّ فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ- فَقِيلَ لَهُ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ فَقَالَ- هَذَا مَوْضِعُ رَأْسِ جَدِّيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)وَضَعُوهُ هَاهُنَا.

19460- 7- (2) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي الْمَزَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّكَ إِذَا أَتَيْتَ الْغَرِيَّ- رَأَيْتَ قَبْرَيْنِ قَبْراً كَبِيراً وَ قَبْراً صَغِيراً- فَأَمَّا الْكَبِيرُ فَقَبْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ أَمَّا الصَّغِيرُ فَرَأْسُ الْحُسَيْنِ ع.

19461- 8- (3) وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ (4) عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ رَكِبَ وَ رَكِبْتُ مَعَهُ حَتَّى نَزَلَ عِنْدَ الذُّكَوَاتِ الْحُمْرِ- وَ تَوَضَّأَ ثُمَّ دَنَا إِلَى أَكَمَةٍ فَصَلَّى عِنْدَهَا وَ بَكَى- ثُمَّ مَالَ إِلَى أَكَمَةٍ دُونَهَا فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ- ثُمَّ قَالَ الْمَوْضِعُ الَّذِي صَلَّيْتُ عِنْدَهُ أَوَّلًا- مَوْضِعُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْآخَرُ مَوْضِعُ رَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ إِنَّ ابْنَ زِيَادٍ لَمَّا بَعَثَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (5)- إِلَى الشَّامِ رُدَّ إِلَى الْكُوفَةِ فَقَالَ- أَخْرِجُوهُ مِنْهَا (6) لَا يُفْتَنْ بِهِ أَهْلُهَا

____________
(1)- في المصدر- علي بن متولة القلانس.
(2)- كامل الزيارات- 34.
(3)- كامل الزيارات- 36.
(4)- في المصدر زيادة- عن رجل.
(5)- في المصدر زيادة- (عليه السلام).
(6)- في المصدر- عنها.
التالي صفحة 402 من 601 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...