وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 232 من 544

[صفحة 232]

14669- 26- (1) قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)غَدَا مِنْ مِنًى مِنْ طَرِيقِ ضَبٍّ (2)- وَ رَجَعَ مِنْ بَيْنِ الْمَأْزِمَيْنِ (3)- وَ كَانَ(ص)إِذَا سَلَكَ طَرِيقاً لَمْ يَرْجِعْ فِيهِ.

14670- 27- (4) وَ فِي الْعِلَلِ وَ عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِالْإِسْنَادِ الْآتِي (5) عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا(ع)فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّمَا أُمِرُوا بِالتَّمَتُّعِ إِلَى الْحَجِّ- لِأَنَّهُ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ- لِأَنْ يَسْلَمَ النَّاسُ فِي إِحْرَامِهِمْ وَ لَا يَطُولَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ- فَيَدْخُلَ عَلَيْهِمُ الْفَسَادُ- وَ أَنْ يَكُونَ الْحَجُّ وَ الْعُمْرَةُ وَاجِبَيْنِ جَمِيعاً- فَلَا تُعَطَّلَ الْعُمْرَةُ وَ تَبْطُلَ وَ لَا يَكُونَ الْحَجُّ- مُفْرَداً مِنَ الْعُمْرَةِ وَ يَكُونَ بَيْنَهُمَا فَصْلٌ وَ تَمْيِيزٌ- وَ أَنْ لَا يَكُونَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ مَحْظُوراً- لِأَنَّ الْمُحْرِمَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ أَحَلَّ إِلَّا لِعِلَّةٍ- فَلَوْ لَا التَّمَتُّعُ لَمْ يَكُنْ لِلْحَاجِّ أَنْ يَطُوفَ- لِأَنَّهُ إِنْ طَافَ أَحَلَّ وَ أَفْسَدَ إِحْرَامَهُ- وَ يَخْرُجُ مِنْهُ قَبْلَ أَدَاءِ الْحَجِّ- وَ يَجِبُ عَلَى النَّاسِ الْهَدْيُ وَ الْكَفَّارَةُ- فَيَذْبَحُونَ وَ يَنْحَرُونَ وَ يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَا يَبْطُلَ هِرَاقَةُ الدِّمَاءِ وَ الصَّدَقَةُ عَلَى الْمَسَاكِينِ- وَ إِنَّمَا جُعِلَ وَقْتُهَا عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ- وَ لَمْ يُقَدَّمْ وَ لَمْ يُؤَخَّرْ- لِأَنَّهُ لَمَّا أَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُعْبَدَ بِهَذِهِ الْعِبَادَةِ- وَضَعَ الْبَيْتَ وَ الْمَوَاضِعَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ- وَ كَانَ أَوَّلُ مَا حَجَّتْ إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ- وَ طَافَتْ بِهِ فِي هَذَا الْوَقْتِ فَجَعَلَهُ سُنَّةً- وَ وَقْتاً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَأَمَّا النَّبِيُّونَ- آدَمُ وَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ(ص) وَ غَيْرُهُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ(ع)إِنَّمَا حَجُّوا فِي هَذَا الْوَقْتِ- فَجُعِلَتْ سُنَّةً فِي أَوْلَادِهِمْ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ-

____________
(1)- الفقيه 2- 237- 2290، و أورده في الحديث 1 من الباب 65 من أبواب آداب السفر.
(2)- ضب- اسم الجبل الذي مسجد الخيف في أصله (معجم البلدان 3- 451).
(3)- المازمان- موضع بمكة بين المشعر و عرفة (معجم البلدان 5- 40.
(4)- علل الشرائع- 274، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2- 120، و أورد قطعة منه في الحديث 12 من الباب 11 من هذه الأبواب.
(5)- ياتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز (ب).
التالي صفحة 232 من 544 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...