بِحَسَبِ الرُّؤْيَةِ فَهُوَ بِحُكْمِ مَا لَوْ كَانَ ثَلَاثِينَ فَلَا يَنْقُصُ شَرَفُهُ وَ لَا يَجِبُ قَضَاءُ يَوْمٍ آخَرَ وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ إِنَّهُ نَاقِصٌ لِأَنَّ هَذَا لَفْظُ ذَمٍّ بَلْ هُوَ كَامِلٌ تَامٌّ فِي الشَّرَفِ وَ الْفَضْلِ وَ كُلُّ شَهْرٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ نَاقِصٌ (1) وَ يَحْتَمِلُ الْحَمْلُ عَلَى الْحَثِّ عَلَى صَوْمِ يَوْمِ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَعْبَانَ احْتِيَاطاً لِمَا تَقَدَّمَ (2) وَ يَأْتِي (3) وَ يَحْتَمِلُ غَيْرُ ذَلِكَ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَقْصُودِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ (5).
(6) 6 بَابُ أَنَّ مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صَائِماً ثُمَّ شَهِدَ عَدْلَانِ بِالرُّؤْيَةِ وَجَبَ عَلَيْهِ الْإِفْطَارُ وَ لَوْ بَعْدَ الزَّوَالِ13406- 1- (7) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا شَهِدَ عِنْدَ الْإِمَامِ شَاهِدَانِ- أَنَّهُمَا رَأَيَا الْهِلَالَ مُنْذُ ثَلَاثِينَ يَوْماً- أَمَرَ الْإِمَامُ بِالْإِفْطَارِ (8) ذَلِكَ الْيَوْمَ- إِذَا كَانَا شَهِدَا قَبْلَ زَوَالِ
____________روي عنهم (عليهم السلام) أنهم سئلوا عن القرآن أ خالق هو أم مخلوق؟ فقالوا- ليس بخالق و لا مخلوق، و لكنه كلام الله محدث. و لا يخفى أن المحدث بمعنى المخلوق، لكن المخلوق صفة ذم لأنه ورد بمعنى المكذوب كما في قوله تعالى- «وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً» العنكبوت 29- 17، و قوله تعالى حكاية عن الكفار- «إِنْ هٰذٰا إِلَّا اخْتِلٰاقٌ»(ص)38- 7، فلم يطلقوا لفظا له معنيان أحدهما يترتب عليه مفسدة و يوهم خلاف المقصود و له نظائر أخر تقدم بعضها في أبواب الدعاء و الله أعلم." منه قده".
(2)- تقدم في الباب 5 من أبواب وجوب الصوم.