عَلَى الْفِضَّةِ وَ الذَّهَبِ وَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ- وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ- فَقَالَ لَهُ الطَّيَّارُ وَ أَنَا حَاضِرٌ إِنَّ عِنْدَنَا حَبّاً كَثِيراً- يُقَالُ لَهُ الْأَرُزُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عِنْدَنَا حَبٌّ كَثِيرٌ- قَالَ فَعَلَيْهِ شَيْءٌ قَالَ لَا- قَدْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَفَا عَمَّا سِوَى ذَلِكَ.
11516- 14- (1) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ جَمِيلٍ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ (2) الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ وَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْحَيَوَانِ- الْإِبِلُ وَ الْبَقَرُ وَ الْغَنَمُ- وَ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ- الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِيرُ وَ الزَّبِيبُ وَ التَّمْرُ.
11517- 15- (3) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى فِي رِسَالَةِ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ نَقْلًا مِنْ تَفْسِيرِ النُّعْمَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (4) عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: وَ أَمَّا حُدُودُ الزَّكَاةِ فَأَرْبَعَةٌ- أَوَّلُهَا مَعْرِفَةُ الْوَقْتِ الَّذِي تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ- وَ الثَّانِي الْقِيمَةُ وَ الثَّالِثُ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَقَعُ (5) فِيهِ الزَّكَاةُ- وَ الرَّابِعُ الْعَدَدُ فَأَمَّا مَعْرِفَةُ الْعَدَدِ وَ الْقِيمَةِ- فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَعْلَمَ كَمْ يَجِبُ مِنَ الزَّكَاةِ- فِي الْأَمْوَالِ الَّتِي فَرَضَهَا اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ- وَ الْغَنَمِ وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْحِنْطَةِ- وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ- فَيَجِبُ أَنْ يَعْرِفَ كَمْ يُخْرَجُ مِنَ الْعَدَدِ وَ الْقِيمَةِ- وَ يَتْبَعُهَا الْكَيْلُ وَ الْوَزْنُ وَ الْمَسَاحَةُ- فَمَا كَانَ مِنَ الْعَدَدِ فَهُوَ بَابُ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ- وَ أَمَّا الْمَسَاحَةُ فَمِنْ بَابِ الْأَرَضِينَ وَ الْمِيَاهِ- وَ مَا كَانَ مِنَ الْكَيْلِ فَهُوَ مِنْ أَبْوَابِ الْحُبُوبِ- الَّتِي هِيَ أَقْوَاتُ- النَّاسِ فِي كُلِّ بَلَدٍ- وَ أَمَّا الْوَزْنُ
____________