وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء التاسع 9 · صفحة 292 من 554

[صفحة 292]

مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَجْتَمِعُ عِنْدَهُ- مِنَ الزَّكَاةِ الْخَمْسُمِائَةِ وَ السِّتُّمِائَةِ- يَشْتَرِي بِهَا نَسَمَةً وَ يُعْتِقُهَا- فَقَالَ إِذاً يَظْلِمُ قَوْماً آخَرِينَ حُقُوقَهُمْ- ثُمَّ مَكَثَ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ- إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْداً مُسْلِماً فِي ضَرُورَةٍ- فَيَشْتَرِيَهُ وَ يُعْتِقَهُ.

12050- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ رَجُلٍ أَخْرَجَ زَكَاةَ مَالِهِ- أَلْفَ دِرْهَمٍ فَلَمْ يَجِدْ (2) مَوْضِعاً (3) يَدْفَعُ ذَلِكَ إِلَيْهِ- فَنَظَرَ إِلَى مَمْلُوكٍ يُبَاعُ فِيمَنْ يُرِيدُهُ (4)- فَاشْتَرَاهُ بِتِلْكَ الْأَلْفِ الدَّرَاهِمِ (5)- الَّتِي أَخْرَجَهَا مِنْ زَكَاتِهِ فَأَعْتَقَهُ- هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ (6) قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ- قُلْتُ فَإِنَّهُ لَمَّا أَنْ أُعْتِقَ وَ صَارَ حُرّاً- اتَّجَرَ وَ احْتَرَفَ فَأَصَابَ مَالًا- ثُمَّ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ وَارِثٌ- فَمَنْ يَرِثُهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ- قَالَ يَرِثُهُ الْفُقَرَاءُ الْمُؤْمِنُونَ- الَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَ الزَّكَاةَ- لِأَنَّهُ إِنَّمَا اشْتُرِيَ بِمَالِهِمْ. وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ (7) وَ كَذَا الَّذِي قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ الْبَرْقِيُّ فِي الْمَحَاسِنِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ مِثْلَهُ (8) قَالَ الْمُحَقِّقُ فِي الْمُعْتَبَرِ بَعْدَ مَا أَوْرَدَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ الْقَوْلُ بِهَا عِنْدِي

____________
(1)- الكافي 3- 557- 3.
(2)- في التهذيب- يجد لها (هامش المخطوط).
(3)- في المحاسن- مؤمنا (هامش المخطوط).
(4)- في التهذيب- يزيد (هامش المخطوط).
(5)- في المصدر- الدرهم.
(6)- في المصدر- هل يجوز له ذلك؟.
(7)- التهذيب 4- 100- 281.
(8)- المحاسن- 305- 15.
التالي صفحة 292 من 554 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...