صَلَاةَ الْفَرِيضَةِ عَلَى الْأَرْضِ بِرُكُوعٍ وَ سُجُودٍ تَامٍّ- ثُمَّ رَخَّصَ لِلْخَائِفِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجٰالًا أَوْ رُكْبٰاناً (1)- وَ مِثْلُهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذٰا قَضَيْتُمُ الصَّلٰاةَ- فَاذْكُرُوا اللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِكُمْ (2)- وَ مَعْنَى الْآيَةِ أَنَّ الصَّحِيحَ يُصَلِّي قَائِماً- وَ الْمَرِيضَ يُصَلِّي قَاعِداً- وَ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُصَلِّيَ قَاعِداً- صَلَّى مُضْطَجِعاً وَ يُومِئُ (بِإِيمَاءٍ) (3)- فَهَذِهِ رُخْصَةٌ جَاءَتْ بَعْدَ الْعَزِيمَةِ.
أَقُولُ: وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فِي أَحَادِيثِ مَا يُسْجَدُ عَلَيْهِ (4) وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ فِي الرُّكُوعِ (5) وَ فِي الْجَمَاعَةِ (6) وَ غَيْرِ ذَلِكَ (7) قَالَ الشَّهِيدُ مَا تَضَمَّنَ تَرْكَ الِاضْطِجَاعِ مَحْمُولٌ إِمَّا عَلَى التَّقِيَّةِ أَوْ عَلَى التَّرْكِ لِلْعِلْمِ بِفَهْمِ الْمُخَاطَبِ (8).
(9) 2 بَابُ وُجُوبِ الِانْتِصَابِ فِي الْقِيَامِ وَ الِاسْتِقْلَالِ وَ الِاسْتِقْرَارِ