وَ هُوَ حَيٌّ مُهْتَمّاً حَزِيناً- وَ قَدْ رَأَيْتُ حَالَكَ السَّاعَةَ وَ قَدْ مَاتَ غَيْرَ تِلْكَ الْحَالِ- فَكَيْفَ هَذَا فَقَالَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ إِنَّمَا نَجْزَعُ قَبْلَ الْمُصِيبَةِ- فَإِذَا وَقَعَ أَمْرُ اللَّهِ رَضِينَا بِقَضَائِهِ وَ سَلَّمْنَا لِأَمْرِهِ.
3640- 2- (1) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَصَرَخَتِ الصَّارِخَةُ مِنَ الدَّارِ- فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثُمَّ جَلَسَ فَاسْتَرْجَعَ- وَ عَادَ فِي حَدِيثِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ- ثُمَّ قَالَ إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ نُعَافَى- فِي أَنْفُسِنَا وَ أَوْلَادِنَا وَ أَمْوَالِنَا- فَإِذَا وَقَعَ الْقَضَاءُ- فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نُحِبَّ مَا لَمْ يُحِبَّ اللَّهُ لَنَا.