فَقُطِّعَتْ مِنَ الْأَسْوَاقِ- ثُمَّ جَعَلَتْ عَلَى السَّرِيرِ نَعْشاً- وَ هُوَ أَوَّلُ مَا كَانَ النَّعْشُ- فَتَبَسَّمَتْ وَ مَا رَأَيْتُهَا مُتَبَسِّمَةً إِلَّا يَوْمَئِذٍ- ثُمَّ حَمَلْنَاهَا فَدَفَنَّاهَا لَيْلًا.
3459- 6- (1) وَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّ فَاطِمَةَ(ع)قَالَتْ لَهَا (2)- إِنِّي قَدِ اسْتَقْبَحْتُ مَا يُصْنَعُ بِالنِّسَاءِ- إِنَّهُ يُطْرَحُ عَلَى الْمَرْأَةِ الثَّوْبُ فَيَصِفُهَا لِمَنْ رَأَى- فَقُلْتُ (3) يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ- أَنَا أَصْنَعُ لَكِ شَيْئاً رَأَيْتُهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ- قَالَتْ فَدَعَوْتُ بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ- فَحَبَسْتُهَا ثُمَّ طَرَحْتُ عَلَيْهَا ثَوْباً- فَقَالَتْ فَاطِمَةُ مَا أَحْسَنَ هَذَا وَ أَجْمَلَهُ- لَا تُعْرَفُ بِهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ- فَإِذَا مِتُّ فَاغْسِلِينِي أَنْتِ إِلَى أَنْ قَالَ- فَلَمَّا مَاتَتْ(ع)غَسَّلَهَا عَلِيٌّ وَ أَسْمَاءُ.