وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثاني 2 · صفحة 391 من 545

[صفحة 391]

إِنَّ نِسَاءَكُمْ لَسْنَ (1) كَالنِّسَاءِ الْأُوَلِ- إِنَّ نِسَاءَكُمْ أَكْثَرُ (2) لَحْماً وَ أَكْثَرُ دَماً- فَلْتَقْعُدْ حَتَّى تَطْهُرَ.

2439- 28- (3) قَالَ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهَا تَقْعُدُ مَا بَيْنَ أَرْبَعِينَ يَوْماً إِلَى خَمْسِينَ يَوْماً.

أَقُولُ: قَدْ تَقَدَّمَ وَجْهُهُ (4) وَ قَالَ صَاحِبُ الْمُنْتَقَى (5) الْمُعْتَمَدُ مِنْ هَذِهِ الْأَخْبَارِ مَا دَلَّ عَلَى الرُّجُوعِ إِلَى الْعَادَةِ فِي الْحَيْضِ لِبُعْدِهِ عَنِ التَّأْوِيلِ وَ اشْتِرَاكِ سَائِرِ الْأَخْبَارِ فِي الصَّلَاحِيَةِ لِلْحَمْلِ عَلَى التَّقِيَّةِ وَ هُوَ أَقْرَبُ الْوُجُوهِ الَّتِي ذَكَرَهَا الشَّيْخُ (6) قَالَ وَ لِذَلِكَ اخْتَلَفَتِ الْأَلْفَاظُ كَاخْتِلَافِ الْعَامَّةِ فِي مَذَاهِبِهِمْ وَ ذَكَرَ فِي قَضِيَّةِ أَسْمَاءَ أَنَّهَا مَحْمُولَةٌ عَلَى تَأَخُّرِ سُؤَالِهَا أَوْ عَلَى كَوْنِ الْحُكْمِ مَنْسُوخاً لِتَقَدُّمِهِ وَ يَكُونُ نَقْلُهُ وَ تَقْرِيرُهُ لِلتَّقِيَّةِ وَ الْحُكْمُ بِالرُّجُوعِ إِلَى الْعَادَةِ يَدُلُّ عَلَى ارْتِبَاطِ الْحَيْضِ بِالنِّفَاسِ وَ أَقْصَى الْعَادَةِ لَا تَزِيدُ عَنِ الْعَشَرَةِ انْتَهَى وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَائِضَ مِثْلُ النُّفَسَاءِ سَوَاءً (7).

(8) 4 بَابُ أَنَّ الدَّمَ الَّذِي تَرَاهُ قَبْلَ الْوِلَادَةِ لَيْسَ بِنِفَاسٍ بَلْ تَجِبُ مَعَهُ الصَّلَاةُ وَ الْقَضَاءُ مَعَ الْفَوَاتِ وَ إِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى الصَّلَاةِ مِنَ الْوَجَعِ
2440- 1- (9) مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ
____________
(1)- في المصدر- ليس.
(2)- و فيه- أكبر.
(3)- المقنع- 16.
(4)- تقدم وجهه في الحديث 18 من هذا الباب.
(5)- منتقى الجمان 1- 233.
(6)- التهذيب 1- 178- 511.
(7)- تقدم في الحديث 5 من الباب 1 من أبواب الاستحاضة، و ياتي ما يدل على ذلك في الباب 49 من أبواب الاحرام.
(8)- الباب 4 فيه 3 أحاديث.
(9)- الكافي 3- 100- 3.
التالي صفحة 391 من 545 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...