وَ الذَّبْحِ وَ الزِّيَارَةِ- فَإِذَا اجْتَمَعَتْ عَلَيْكَ حُقُوقٌ أَجْزَأَهَا عَنْكَ غُسْلٌ وَاحِدٌ- قَالَ ثُمَّ قَالَ وَ كَذَلِكَ الْمَرْأَةُ يُجْزِيهَا غُسْلٌ وَاحِدٌ- لِجَنَابَتِهَا وَ إِحْرَامِهَا وَ جُمُعَتِهَا- وَ غُسْلِهَا مِنْ حَيْضِهَا وَ عِيدِهَا. وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَرِيزٍ (1) وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)(2) وَ رَوَاهُ ابْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ السَّرَائِرِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ (3) وَ مِنْ كِتَابِ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ وَ كِتَابُ حَرِيزٍ أَصْلٌ مُعْتَمَدٌ مُعَوَّلٌ عَلَيْهِ (4) وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ وَ ابْنِ إِدْرِيسَ وَ الْجُمُعَةِ بَدَلَ الْحِجَامَةِ. وَ هُوَ الصَّوَابُ (5).
____________روى الحسين بن بسطام في طب الأئمة عن أبي زكريا يحيى بن آدم، قال- حدثنا صفوان بن يحيى بياع السابري، قال- حدثنا عبد الله بن بكير، عن شعيب العقرقوقي، قال- حدثنا أبو اسحاق الأزدي، عن أبي اسحاق السبيعي، عمن ذكره أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يغتسل من الحجامة و الحمام، فذكرته لأبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، فقال- إن النبي (صلى الله عليه و آله) كان إذا احتجم هاج به و تبيغ فاغتسل بالماء البارد ليسكن عنه حرارة الدم، و إن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان إذا دخل الحمام هاجت به الحرارة صب عليه الماء البارد فتسكن عنه الحرارة.
. و الظاهر أن غسل الحجامة الموجود في الكافي هو هذا، فيستفاد من هذا الحديث غسلان مندوبان غير مشهورين مثل غسل المرأة من طيبها لغير زوجها و ياتي حديثه، و قال صاحب المنتقى- الظاهر أن الحجامة في الرواية تصحيف للجمعة و هو بعيد لأن نسخ الكافي أصح و أوثق من غيرها و الله أعلم." هامش المخطوط" راجع طب الائمة- 58 منتقى الجمان 1- 335.