الدلائل و حياض المسائل.
2- الشيخ سليمان بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن احمد بن يوسف بن عمار الماحوزي البحراني.أما كتابه بحار الأنوار فهو غني عن المدح و الثناء، فقد حاول مؤلفه (قدس سره) جمع ما امكن جمعه من الأحاديث النبوية و الولوية التي لم تتعرض لها الكتب الأربعة ليصونها من الضياع و الاندراس، و رتبه ترتيبا بديعا حيث استهل الباب بذكر الآيات التي لها علاقة بعنوان الباب ثم شرحها، و أردف ذلك بالأحاديث، و له في بيان غوامضها و حل مشكلاتها، و الجمع بينها بيانات شافية. قال في مقدمة الكتاب متحدثا عن هدفه و منهجه في تصنيفه «ثم بعد الاحاطة بالكتب المتداولة المشهورة، تتبعت الاصول المعتبرة المهجورة التي تركت في الأعصار المتطاولة و الأزمان المتمادية... فطفقت أسال عنها في شرق البلاد و غربها حينا، والح في الطلب لدى كل من اظن عنده شيئا من ذلك و ان كان به ضنينا. و لقد ساعدني على ذلك جماعة من الاخوان ضربوا في البلاد لتحصيلها و طلبوها في الاصقاع. و الأقطار طلبا حثيثا، حتى اجتمع عندي بفضل ربي كثير من الاصول المعتبرة التي كان عليها معول العلماء في الأعصار الماضية فالفيتها مشتملة على فوائد جمة خلت عنها الكتب المشهورة المتداولة، و اطلعت فيها على مدارك كثير