أَقُولُ: وَ أَحَادِيثُ التَّقِيَّةِ كَثِيرَةٌ تَأْتِي فِي مَحَلِّهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ هِيَ دَالَّةٌ بِعُمُومِهَا وَ إِطْلَاقِهَا عَلَى وُجُوبِ التَّقِيَّةِ فِي الْوُضُوءِ بِقَدْرِ الضَّرُورَةِ (1).
(2) 33 بَابُ وُجُوبِ الْمُوَالاةِ فِي الْوُضُوءِ وَ بُطْلَانِهِ مَعَ جَفَافِ السَّابِقِ مِنَ الْأَعْضَاءِ بِسَبَبِ التَّرَاخِيوَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ (8)
(1)- ورد ما يدل على التقية في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب الوضوء و في الحديث 2 من هذا الباب و في الباب 24 و 25 من أبواب الأمر و النهي و ما يناسبهما.