تَسْتَقِرَّ فِي جَوْفِهِ إِلَّا أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ- (وَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْتَعْبِدَ رَجُلًا أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ) (1). وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي صَحِيفَةِ الرِّضَا (ع) (2) بِإِسْنَادِهِ الْآتِي (3).
(4) 40 بَابُ تَحْرِيمِ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْخُبْزِ وَ حُكْمِ التُّرْبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ وَ الْمَطْعُومِانتهى. أقول لم أظفر في كتب اللغة على ما يلائم هذا المعنى ثم قال- و لا يبعد أن يكون هجانا بالنون أي خيارا و تمثل بقول أمير المؤمنين" (عليه السلام) " " هذا جناي و هجانه علي".. انتهى. و أورد الطريحي (ره) في مجمع البحرين هذا الحديث في ن ج أ و ضبط هذه اللفظة منجا اسم الالة من نجا و قال (ره)- قوله منجا بالميم المكسورة و النون و الجيم بعدها ألف آلة يستنجى بها و قوله ينجون به صبيانهم تفسير لذلك. انتهى و لعله الأصح كما هو الظاهر و النجو الغائط يقال أنجى أي حدث و ينجون بمعنى يستنجون و الله أعلم (فضل الله الالهي) كذا في هامش مطبوع الكافي 6- 301- 1. و جاء في هامش الأصل هجاء- أي قطعا و منه حروف الهجاء أي التقطيع (منه قده).