و روى الزهري أن عروة بن الزبير حدثه قال: حدثتني عائشة، قالت: كنت عند رسول اللّه إذ أقبل العباس و علي فقال: يا عائشة ان هذين يموتان على غير ملتي! أو قال: ديني!. و روى عبد الرزاق عن عمر قال: كان عند الزهري حديثان عن عروة عن عائشة في علي، و الحديث الثاني زعم فيه أن عائشة حدثته قالت: كنت عند النبي إذ أقبل العباس و علي فقال: يا عايشة إن سرك أن تنظري الى رجلين من أهل النار، فانظري الى هذين قد طلعا، فنظرت فاذا العباس و علي بن أبي طالب (1). و هذا مصادم للقرآن الكريم الناطق بتطهير أهل البيت، و علي اولهم بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و قد نزلت فيه سورة (هل أتى) باجماع المفسرين كما و ان رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قد حدّث بفضل أخيه و وصيه و صهره و أبي ذريته علي (عليه السلام) بما جاوز حد الاحصاء.
5- موقفها في دفن الحسن (عليه السلام)لما توفي الحسن (عليه السلام) مسموما و خرج به أخوه الحسين (عليه السلام) ليجدد به العهد بقبر جده (صلى الله عليه و آله)، خرجت عائشة على بغلة شهباء يحف بها بنو امية و هي تصيح: لا تدخلوا بيتي من لا أحب، إن دفن الحسن في بيتي لتجز هذه، و أومأت الى ناصيتها (2). و ليت شعري الم تسمع ام المؤمنين!! قول جده رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقه: اللّهم إني احبه و احب من يحبه (3). و قوله (صلى الله عليه و آله): اللّهم ان هذا ابني و انا احبه، فاحبه و احب من
(1) أبو هريرة: 199.