صَفَّ قَدَمَيْهِ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ- وَ قَامَ اللَّيْلَ مُصَلِّياً حَتَّى يَجِيئَهُ النَّهَارُ- وَ صَامَ النَّهَارَ حَتَّى يَجِيئَهُ اللَّيْلُ- وَ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّنَا وَ حُرْمَتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً أَبَداً.
311- 15- (1) وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ السُّلَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ (ع) عَلَى النَّبِيِّ (ص) فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَ مَا فِيهِنَّ- وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعَ وَ مَا عَلَيْهِنَّ- وَ مَا خَلَقْتُ مَوْضِعاً أَعْظَمَ مِنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ- وَ لَوْ أَنَّ عَبْداً دَعَانِي مُنْذُ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- ثُمَّ لَقِيَنِي جَاحِداً لِوَلَايَةِ عَلِيٍّ لَأَكْبَبْتُهُ فِي سَقَرَ.