(لو أردنا أن نتخذ لهوا): ما يتلهى به ويلعب (لاتخذناه من لدنا). قيل: أي: من جهة قدرتنا أو من عندنا، مما يليق بحضرتنا من الروحانيات لا من الأجسام 5. (إن كنا فاعلين). (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه): فيمحقه (فإذا هو زاهق): هالك، إضراب عن اتخاذ اللهو، وتنزيه لذاته سبحانه من اللعب، أي: من شأننا أن نغلب الحق الذي من جملته الجد، على الباطل الذي من عداده اللهو. قال: (ليس من باطل يقوم بإزاء حق إلا غلب الحق الباطل، وذلك قوله تعالى، وتلا الآية) 6. (ولكم الويل مما تصفون) مما لا يجوز عليه.
(1) - مرت ترجمته في ذيل الآية: 8 من سورة بني إسرائيل. (2) - البيضاوي 4: 36. (3) - الكافي 8: 51 - 52، الحديث: 15، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - المصدر، 52، ذيل الحديث: 15، وتأويل الآيات الظاهرة: 320، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - البيضاوي 4: 37، وفيه: (من المجردات) بدل: (من الروحانيات). (6) - المحاسن 1: 226، الباب: 14، الحديث: 152، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(وله من في السماوات والأرض ومن عنده) قال: (يعني الملائكة) 1، (لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون): ولا يعيون منها. (يسبحون الليل والنهار لا يفترون. قال: (أنفاسهم تسبيح) 2. وفي رواية: