الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 95 من 935

(4) - الكافي 8: 74، قطعة من حديث: 29، عن علي بن الحسين عليهما السلام. (5) - تفسير البغوي 3: 240، عن قتادة. (6) - حنظلة بن صفوان الرسي: من أنبياء العرب في الجاهلية، كان في الفترة التي بين الميلاد وظهور الإسلام. وهو من أصحاب الرس الوارد ذكرهم في القرآن، بعث لهدايتهم فكذبوه وقتلوه. وفي خبر أورده الهمداني أن جماعة قبل الإسلام عثروا بقبر حنظلة صاحب الرس ورأوا في يده خاتما كتب عليه: أنا حنظلة بن صفوان رسول الله. ورأوا مكتوبا عند رأسه: بعثني الله إلى حمير والعرب من أصل الرس فكذبوني وقتلوني، وقال ابن خلدون: والرس ما بين نجران إلى اليمن، ومن حضرموت إلى اليمامة. الأعلام (للزركلي) 2: 286.

نصر 1، حتى أهلكهم بالسيف 2. وورد: (إن ذلك في زمان القائم، يفعل ذلك ببني أمية حين يهربون إلى الروم، يسألهم الكنوز وهو أعلم بها) 3 في حديث هذا معناه. (قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين). (فما زالت تلك دعواهم) أي: يدعون الويل (حتى جعلناهم حصيدا) كالنبت المحصود (خامدين): ميتين. قال: (بالسيف) 4. (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين) وإنما خلقناهما تبصرة للنظار، وتذكرة لذوي الاعتبار، وتسبيبا لما ينتظم به أمور العباد في المعاش والمعاد.

التالي صفحة 95 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...