الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 928 من 935

ورد: (إنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله: تبا لك، فأنزل الله السورة) (5). القمي: كان اسم أبي لهب: عبد مناف، فكناه الله، لأن منافا اسم صنم يعبدونه (6). (ما أغنى عنه ماله وما كسب) حين نزل به التباب. قيل: إنه مات بالعدسة (7) بعد وقعة بدر بأيام معدودة، وترك ثلاثا حتى أنتن، ثم

(1) - في (ألف) و (ب): (سورة اللهب). (2) - ما بين المعقوفتين من (ب). (3) - البيضاوي 5: 198. والآية في سورة البقرة (2): 195. (4) - المصدر. (5) - مجمع البيان 9 - 10: 559، عن ابن عباس، الكشاف 4: 296. (6) - القمي 2: 448. (7) - العدسة: بثرة تخرج في البدن كالطاعون، وقلما يسلم صاحبها. المعجم الوسيط: 587 (عدس).

استؤجر بعض السودان فدفنوه (1). (سيصلى نارا ذات لهب). (وامرأته) وهي أم جميل أخت أبي سفيان (حمالة الحطب) قيل: يعني حطب جهنم، فإنها كانت تحمل الأوزار بمعاداة الرسول صلى الله عليه وآله، وتحمل زوجها على إيذائه (2). وقيل: بل أريد به حزمة الشوك والحسك (3)، كانت تحملها فتنثرها بالليل في طريق رسول الله صلى الله عليه وآله (4). القمي: وكانت تنم على رسول الله، وتنقل أحاديثه إلى الكفار (5). في جيدها حبل من مسد أي: مما مسد، يعني فتل. القمي: أي: من نار (6).

التالي صفحة 928 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...