الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 927 من 935

(إذا جاء نصر الله) إياك على أعدائك والفتح: فتح مكة. (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا): جماعات، كأهل مكة والطائف واليمن وسائر قبائل العرب. (فسبح بحمد ربك): فنزهه، حامدا له على أن صدق وعده (واستغفره) هضما لنفسك أو لأمتك (إنه كان توابا). القمي: نزلت بمنى في حجة الوداع، فلما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (نعيت إلي نفسي) (2). قيل: لعل ذلك لدلالتها على تمام الدعوة وكمال أمر الدين (3). وورد: (أول ما نزل: (إقرأ باسم ربك) وآخره: (إذا جاء نصر الله) (4).

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 446، الكشاف 4: 295. (3) - البيضاوي 5: 198. (4) - الكافي 2: 628، الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 6، الباب: 30، الحديث: 12، عن أبي الحسن الرضا، عن أبيه، عن جده عليهم السلام.

سورة تبت (1) [مكية، وهي خمس آيات] (2) بسم الله الرحمن الرحيم (تبت يدا أبي لهب) أي: خسرت وهلكت، فإن التباب خسران يؤدي إلى الهلاك. قيل: أريد بيديه نفسه كقوله: (ولا تلقوا بأيديكم) (3). وقيل: بل المراد دنياه وأخراه (4). (وتب) إخبار بعد إخبار، أو دعاء عليه بعد دعاء.

التالي صفحة 927 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...