العصف: التبن، والمأكول هو الذي يبقى من فضله) (1). وهذه القصة وردت بروايات مختلفة في ألفاظها مع زيادات في بعضها.
(1) - الكافي 1: 447، الحديث: 25، و 4: 216، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام، الأمالي (للطوسي) 1: 78، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده عليهم السلام.
سورة قريش [مكية، وهي أربع آيات] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (لإيلاف قريش) متعلق بقوله: فليعبدوا، أو بمحذوف، أو كعصف مأكول. (إيلافهم) رحلة الشتاء والصيف. (فليعبدوا رب هذا البيت). (الذي أطعمهم من جوع وامنهم من خوف). القمي: نزلت في قريش، لأنه كان معاشهم من الرحلتين: رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام، وكانوا يحملون من مكة الأدم واللب، وما يقع من ناحية البحر من الفلفل وغيره، فيشترون بالشام الثياب والدرمك والحبوب، وكانوا يتألفون في طريقهم، ويثبتون في الخروج في كل خرجة رئيسا من رؤساء قريش، وكان معاشهم من ذلك. فلما بعث الله نبيه صلى الله عليه وآله. استغنوا عن ذلك، لأن الناس وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وفلا يحتاجون أن يذهبوا إلى الشام. (وآمنهم من خوف) يعني خوف الطريق (2).
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 444.