له، وغذاء لطيف سريع الهضم، ودواء كثير النفع، فإنه يلين الطبع، ويحلل البلغم، ويطهر الكليتين، ويزيل رمل المثانة، ويفتح سدة الكبد والطحال، ويسمن البدن (2). وفي الحديث: (إنه يقطع البواسير وينفع من النقرس، والزيتون فاكهة وإدام ودواء، وله دهن لطيف كثير المنافع) (3). (وطور سينين) قيل: يعني الجبل الذي ناجى عليه موسى ربه. وسينين وسيناء اسمان للموضع الذي هو فيه (4). (وهذا البلد الأمين) أي: الامن يعني مكة. وورد: (التين المدينة، والزيتون بيت المقدس، وطور سينين الكوفة، وهذا البلد
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - البيضاوي 5: 189. (3) - المصدر، مجمع البيان 9 - 10: 510، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (4) - البيضاوي 5: 190.
الأمين مكة) (1). وفي رواية: (التين والزيتون الحسن والحسين، وطور سينا علي بن أبي طالب، وهذا البلد الأمين محمد صلى الله عليه وآله) (2). (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) تعديل، بأن خص بانتصاب القامة وحسن الصورة، واستجماع خواص الكائنات ونظائر سائر الموجودات. (ثم رددناه أسفل سافلين) قيل: بأن جعلناه من أهل النار (3). ورد: (الإنسان، الأول، ثم رددناه أسفل سافلين ببغضه أمير المؤمنين) (4).