الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 902 من 935

سورة الانشراح [مكية، وهي ثماني آيات] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (ألم نشرح لك صدرك) قيل: ألم نفسحه بالعلم والحكمة وتلقى الوحي والصبر على الأذى والمكاره، حتى وسع مناجاة الحق ودعوة الخلق، فكان غائبا حاضرا (2). والقمي: بعلي عليه السلام، فجعلناه وصيك، وبفتح مكة، ودخول قريش في الإسلام (3). ورد: (قيل له أينشرح الصدر؟ قال: نعم. قالوا: يا رسول الله وهل لذلك علامة يعرف بها؟ قال: نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والأعداد للموت قبل نزوله) (5). (ووضعنا عنك وزرك): ما ثقل عليك احتماله. القمي: ثقل الحرب (4). (الذي أنقض ظهرك) قيل: أثقل ظهرك حتى حمله على النقيض، وهو صوت

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - البيضاوي 5: 189. (3) - القمي 2: 428. (4) - مجمع البيان 9 - 10: 508، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (5) - القمي 2: 428.

الرحل من ثقل الحمل (1). وهو مثل، معناه: لو كان حملا لسمع نقيض ظهره. (ورفعنا لك ذكرك) القمي: تذكر إذا ذكرت، وهو قول الناس: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله (2). وورد عنه في تفسيره: (قال لي جبرئيل: قال الله: إذا ذكرت ذكرت معي) (3).

التالي صفحة 902 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...