منه بحائط له - وفي رواية: (بأربعين نخلة وأعطاها صاحب الدار) (2) - فقال رسول الله صلى الله عليه وآله رضي الله عنه رضي الله عنه عليها السلام (3) لأبي الدحداح: لك في الجنة حدائق وحدائق. فأنزل الله في ذلك: (فأما من أعطى (الآيات). كذا ورد (4). وفي رواية. قال: (فأما من أعطى) مما آتاه الله (واتقى وصدق بالحسنى)، أي: بأن الله يعطي بالواحد عشرا إلى مائة ألف فما زاد، (فسنيسره لليسرى): لا يريد شيئا من الخير إلا يسر الله له. و (أما من بخل) بما آتاه الله و (كذب بالحسنى)، بأن الله يعطي بالواحد عشرا إلى مائة ألف، (فسنيسره للعسرى): لا يريد شيئا من الشر إلا يسر له، (وما يغني عنه ما له إذا تردى). قال: والله ما تردى من جبل ولا من حائط ولا في بئر، ولكن تردى في نار جهنم) (4). (إن علينا للهدى) القمي: علينا أن نبين لهم (5).
(1) - القمي 2: 426، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - قرب الأسناد: 355، الحديث: 1273، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، القمي 2: 426. (3) - الكافي 4: 46، الحديث: 5، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - الكافي 4: 46، الحديث: 5، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - القمي 2: 426.
(وإن لنا للآخرة والأولى) فنعطي في الدارين ما نشاء لمن تشاء.