الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 897 من 935

عليه، وأمير المؤمنين عليه السلام يصبر في دولتهم، حتى تنقضي. والنهار هو القائم منا أهل البيت، إذا قام غلب دولة الباطل. قال: والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس، وخاطب نبيه به ونحن، فليس يعلمه غيرنا) (2). (وما خلق): والذي خلق (الذكر والأنثى). (إن سعيكم لشتى): إن مساعيكم لمختلفة، منكم من يسعى في الخير ومنكم من يسعى في الشر. (فأما من أعطى) الطاعة (واتقى) المعصية.

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 425، عن أبي جعفر عليه السلام.

(وصدق بالحسنى): بالكلمة الحسنى، والمثوبة من الله. وفي رواية: (بالولاية) (1). (فسنيسره لليسرى): فسنوفقه حتى تكون الطاعة أيسر الأمور عليه. (وأما من بخل) بما أمر به (واستغنى) بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى. (وكذب بالحسنى). (فسنيسره للعسرى): فسنخذله حتى تكون الطاعة له أعسر شئ. (وما يغني عنه ماله إذا تردى): إذا هلك. (نزلت الآيات في أبي الدحداح، حين اشترى نخلة كانت في دار رجل، لاخر يؤذيه بالدخول عليه بغير إذن، فشكاه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال لصاحب النخلة: بعني نخلتك هذه بنخلة في الجنة. فلم يقبل. فقال: بحديقة في الجنة. فلم يقبل فاشتراها أبو الدحداح

التالي صفحة 897 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...