(وثمود الذين جابوا الصخر): قطعوه واتخذوه منازل، لقوله:) وتنحتون من الجبال بيوتا (3). (بالواد) وادي القرى. (وفرعون ذي الأوتاد). مضى وجه تسميته به في (ص) (4). (الذين طغوا في البلاد). (فأكثروا فيها الفساد) بالكفر والظلم. (فصب عليهم ربك سوط عذاب). (إن ربك لبالمرصاد): المكان الذي يترقب فيه الرصد. قال: (معناه إن ربك قادر على أن يجزي أهل المعاصي جزاءهم) (5).
(1) - القمي 2: 419، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - الكشاف 4: 250، البيضاوي 5: 184. (3) - الشعراء (26): 149. (4) - ص (38) ذيل الآية: 12. (5) - مجمع البيان 9 - 10: 487، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
وفي رواية: (المرصاد قنطرة على الصراط، لا يجوزها عبد بمظلمة عبد) (1). ويأتي فيه حديث آخر (2). (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه): اختبره بالغنى واليسر فأكرمه ونعمه بالجاه والمال (فيقول ربي أكرمن). (وأما إذا ما ابتلاه) بالفقر والتقتير فقدر عليه رزقه قال: (فضيق عليه وقتر) (3). (فيقول ربي أهانن) لقصور نظره وسوء فكره، فإن التقتير قد يؤدي إلى كرامة الدارين والتوسعة قد تفضى إلى قصد الأعداء والانهماك في حب الدنيا، ولذلك ذمه على قوليه،