والقمي: الشفع ركعتان والوتر ركعة (4). وفي حديث آخر: (الشفع الحسن والحسين، والوتر أمير المؤمنين) (5). وقيل: الأشياء كلها شفعها ووترها (6). (والليل إذا يسر): إذا يمضي، كقوله: (والليل إذ أدبر) (7). والقمي: هي ليلة جمع (8).
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 419. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 485، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. (4) و 5 - القمي 2: 419. (5) - الكشاف 4: 249، البيضاوي 5: 184. (6) - المدثر (74): 33. (7) - القمي 2: 419.
(هل في ذلك قسم لذي حجر) يعتبره. قال: (يقول: لذي عقل) (1). والمقسم عليه محذوف، أي: ليعذبن، يدل عليه ما بعده. (ألم تر كيف فعل ربك بعاد) يعني أولاد عاد بن عوص بن أرم بن سام بن نوح، قوم هود سموا باسم أبيهم. (إرم ذات العماد): ذات البناء الرفيع، أو القدود الطوال. (التي لم يخلق مثلها في البلاد) قيل: كان لعاد ابنان: شداد وشديد، فملكا وقهرا، ثم مات شديد، فخلص الأمر لشداد وملك المعمورة، ودانت له ملوكها. فسمع بذكر الجنة، فبنى على مثالها في بعض صحاري عدن جنة وسماها إرم، فلما تم سار إليها بأهله، فلما كان منها على مسيرة يوم وليلة، بعث الله عليهم صيحة من السماء فهلكوا (2).