(ومزاجه من تسنيم): علم لعين بعينها سميت بها، لأنها تأتيهم من فوق. القمي:
(1) - الكافي 1: 390، الحديث: 4، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - الأعراف (7): 29. (3) - البيضاوي 5: 178. (4) - القمي 2: 411.
هي أشرف شراب أهل الجنة، يأتيهم من عالي، يسنم عليهم في منازلهم (1). (عينا يشرب بها المقربون). القمي: هم آل محمد عليه السلام قال: (يشربون من تسنيم صرفا وسائر المؤمنين ممزوجا) (2). (إن الذين أجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون): يستهزئون. (وإذا مروا بهم يتغامزون): يغمز بعضهم بعضا ويشيرون بأعينهم. (وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين): ملتذين بالسخرية منهم. قيل: إن الذين أجرموا: منافقو قريش، والذين آمنوا: علي ابن أبي طالب عليه السلام (3). (وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون): وإذا رأوا المؤمنين نسبوهم إلى الضلال. (وما أرسلوا عليهم): على المؤمنين حافظين: يحفظون عليهم أعمالهم ويشهدون برشدهم وضلالهم. (فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون) حين يرونهم أذلاء مغلولين في النار. روي: (إنه يفتح لهم باب إلى الجنة، فيقال لهم: اخرجوا إليها، فإذا وصلوا أغلق