واد بحضرموت يقال له: برهوت) (7). وفي رواية: (هم الذين فجروا في حق الأئمة واعتدوا عليهم) (8). (ويل يومئذ للمكذبين). (الذين يكذبون بيوم الدين). (وما يكذب به إلا كل
(1) - الاحتجاج 1: 372، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (2) - الجامع لأحكام القرآن (للقرطبي) 19: 255، التفسير الكبير 31: 90 عن النبي صلى الله عليه وآله، مجمع البيان 9 - 10:
452 .)، ليس له (3) - في المصدر: (القرب). (4) - الكافي 8: 143، الحديث: 110، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - القمي 2: 410. (6) - المصدر، عن أبي جعفر عليه السلام. (7) - نور الثقلين 5: 530، الحديث: 14، عن أبي جعفر عليه السلام. (8) - الكافي 1: 435، ذيل الحديث: 91، عن الكاظم عليه السلام.
معتد أثيم). (إذا تتلى عليه اياتنا قال أساطير الأولين). (كلا) ردع عن قوله: (أساطير الأولين). (بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون). قال: (ما من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نكتة بيضاء، فإذا أذنب ذنبا خرج في تلك النكتة نكتة سوداء، فإن تاب ذهب ذلك السواد، وإن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض، فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا. وهو قول الله عز وجل: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) (1). (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون). قال: (إن الله لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عنه فيه عباده، ولكنه يعني إنهم عن ثواب ربهم لمحجوبون) (2). (ثم إنهم لصالوا الجحيم): يدخلون النار ويصلون بها. (ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون). (كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين) القمي: أي: ما كتب لهم من الثواب (3). (وما أدراك ما عليون). (كتاب مرقوم). (يشهده المقربون). ورد: (إن الله خلقنا من أعلى عليين، وخلق قلوب شيعتنا