الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 830 من 935

ذهنك. روي: (فكان النبي صلى الله عليه وآله بعد هذا إذا نزل عليه جبرئيل أطرق، فإذا ذهب قرأ) (6). (ثم إن علينا بيانه): بيان ما أشكل عليك من معانيه. (كلا) لعله ردع عن إلقاء الإنسان المعاذير مع أنه على نفسه بصيرة، وما بينهما اعتراض. (بل تحبون العاجلة): الدنيا. (وتذرون الآخرة).

(1) - الكافي 2: 295، الحديث: 11، مجمع البيان 9 - 10: 396، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - المصدر: 296، الحديث: 15، مجمع البيان 9 - 10: 396، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيهما: (ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم الله منه). (3) - التبيان 10: 195، مجمع البيان 9 - 10: 397، جامع البيان (للطبري) 19: 117. (4) - مجمع البيان 9 - 10: 397.

(وجوه يومئذ ناضرة) قال: (يعني مشرقة) (1). (إلى ربها ناظرة) قال: (ينتظر ثواب ربها) (2). ورد: (ينتهي أولياء الله بعد ما يفرغ من الحساب إلى نهر يسمى الحيوان، فيغتسلون فيه ويشربون منه، فتبيض وجوههم إشراقا، فيذهب عنهم كل قذى ووعث، ثم يؤمرون بدخول الجنة. فمن هذا المقام ينظرون إلى ربهم كيف يثيبهم. قال: فذلك قوله تعالى: (إلى ربها ناظرة) وإنما يعني بالنظر إليه النظر إلى ثوابه تبارك وتعالى) (5).

التالي صفحة 830 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...