(بل الإنسان على نفسه بصيرة): حجة بينة على أعمالها، لأنه شاهد بها أو عين بصيرة بها، فلا يحتاج إلى الأنباء. (ولو ألقى معاذيره): ولو جاء بكل ما يمكن أن يعتذر به. القمي: يعلم ما صنع وإن اعتذر.
(1) - القمي 2: 396. (2) - القمي 2: 396. (3) - الغيبة: 266، ذيل الحديث: 228، عن المهدي عليه السلام. (4) - البيضاوي 5: 162، تفسير الكبير 30: 219. (5) - القمي 2: 397، عن أبي جعفر عليه السلام.
وورد: (ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا ويستر سيئا، أليس إذا راجع إلى نفسه يعلم أنه ليس كذلك، والله عز وجل يقول: (بل الإنسان على نفسه بصيرة) إن السريرة إذا صلحت قويت العلانية) (1). وفي رواية: إنه تلا هذه الآية فقال: (ما يصنع الانسان أن يعتذر إلى الناس) (2). (لا تحرك به لسانك لتعجل به): لا تحرك يا محمد بالقرآن لسانك قبل أن يتم وحيه لتأخذه على عجلة، مخافة أن ينفلت منك. روي: (إنه إذا نزل عليه القرآن عجل بتحريك لسانه، لحبه إياه وحرصه على أخذه وضبطه مخافة أن ينساه، فنهاه الله عن ذلك) (3). (إن علينا جمعه) في صدرك وقرانه: وإثبات قراءته في لسانك، وهي تعليل للنهي. (فإذا قرأناه) بلسان جبرئيل عليك فاتبع قرانه: قراءته بتكراره، حتى تقرر في