الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 827 من 935

(كلا) ردع عن اقتراحهم. بل لا يخافون الآخرة فلذلك أعرضوا عن التذكرة. (كلا) ردع عن إعراضهم. (إنه تذكرة). (فمن شاء ذكره). (وما يذكرون إلا أن يشاء الله) هو أهل التقوى وأهل المغفرة. قال: (قال الله تعالى: أنا أهل أن أتقى، ولا يشرك بي عبدي شيئا، وأنا أهل إن لم يشرك بي عبدي شيئا أن أدخله الجنة) (2).

(1) - القمي 2: 396، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - التوحيد: 20، الباب: 1، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام.

سورة القيامة [مكية، وهي أربعون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم (لا أقسم بيوم القيامة) القمي: يعني أقسم (2). (ولا أقسم بالنفس اللوامة): التي تلوم نفسها أبدا وإن اجتهدت في الطاعة. (أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه) بعد تفرقها. قيل: نزل في عدي بن ربيعة، سأل رسول الله صلى الله عليه وآله عن أمر القيامة، فأخبره به، فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك، أو يجمع الله هذه العظام (3). (بلى): نجمعها (قادرين على أن نسوي بنانه) بجمع سلامياته (4) وضم بعضها إلى بعض، كما كانت مع صغرها ولطافتها، فكيف بكبار العظام. (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه): ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان.

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب).

التالي صفحة 827 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...