الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 826 من 935

(وكنا نكذب بيوم الدين) أي: وكنا بعد ذلك كله مكذبين بالقيامة. وتأخيره لتعظيمه. (حتى أتانا اليقين): الموت. (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) لو شفعوا لهم جميعا. (فما لهم عن التذكرة معرضين) قال: (أي: عن الولاية معرضين) (8). (كأنهم حمر مستنفرة). (فرت من قسورة). شبههم في إعراضهم ونفارهم عن استماع الذكر بحمر نافرة فرت من أسد. (بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة) قال: (وذلك انهم قالوا يا محمد! قد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يذنب الذنب فيصبح وذنبه مكتوب عند رأسه وكفارته، فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال: يسألك قومك سنة بني

(1) - الواقعة (56): 10 - 11. (2) - الحلبة: خيل تجمع للسباق من كل أوب، لا تخرج من اصطبل واحد. الصحاح 1: 115 (حلب). (3) - الكافي 1: 419، الحديث: 38، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - الكافي 1: 434، قطعة من حديث: 91، عن الكاظم عليه السلام. (5) - القمي 2: 395. (6) - الكافي 1: 434، قطعة من حديث: 91، عن الكاظم عليه السلام.

إسرائيل في الذنوب، فإن شاؤوا فعلنا ذلك بهم، وأخذناهم بما كنا نأخذ به بني إسرائيل فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كره ذلك لقومه) (1).

التالي صفحة 826 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...