الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 822 من 935

متعجبين منه (5). (فقتل كيف قدر) تعجيب من تقديره. (ثم قتل كيف قدر) التكرير للمبالغة، و (ثم) للدلالة على أن الثانية أبلغ من الأولى. ثم نظر في أمر القرآن مرة أخرى. (ثم عبس): قطب وجهه لما لم يجد فيه طعنا، ولم يدر ما يقول (وبسر) اتباع لعبس. (ثم أدبر) عن الحق (واستكبر) عن اتباعه. (فقال إن هذا إلا سحر يؤثر): يروى ويتعلم. (إن هذا إلا قول البشر). (سأصليه سقر). (وما أدراك ما سقر) تفخيم لشأنها. (لا تبقي ولا تذر): لا تبقي على شئ يلقى فيها، ولا تدعه حتى تهلكه.

(1) - الطلاوة: الحسن والقبول. الصحاح 6: 2414 (طلا). (2) - صبأ الرجل صبوءا: إذا خرج من دين إلى دين. الصحاح 1: 59 (صبأ). (3) - جوامع الجامع: 517، الكشاف 4: 183.

(لواحة للبشر): مسودة لأعالي الجلد. (عليها تسعة عشر) ملكا يلون أمرها. القمي: قال: لكل رجل تسعة عشر من الملائكة يعذبونه (1). (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) ليخالفوا جنس المعذبين، فلا يرقوا لهم ولا يستروحون إليهم، ولأنهم أقوى الخلق بأسا وأشدهم غضبا لله. روي: (إن أبا جهل لما سمع: (عليها تسعة عشر) قال لقريش: أيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل منهم، فنزلت) (2). (وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا): وما جعلنا عددهم إلا العدد الذي اقتضى

التالي صفحة 822 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...