(4) - القمي 2: 393. (5) - المصدر، في رواية أبي الجارود. (6) - الكافي 2: 499، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (7) - مرت ترجمته في ذيل الآية: 6 من سورة القلم. (8) - الكشاف 4: 182، البيضاوي 5: 159.
دينار يتجر بها (1). وفي رواية: (إنما نزلت في عمر، في إنكاره الولاية) (2). وإنه إنما سمي وحيدا لأنه كان ولد زنا. وقال: (إن الوحيد من لا يعرف له أب) (3). (ومهدت له تمهيدا): وبسطت له في الرئاسة والجاه العريض، حتى لقب ريحانة قريش والوحيد. (ثم يطمع أن أزيد). (كلا إنه كان لاياتنا عنيدا). (سأرهقه صعودا): سأغشيه عقبة شاقة المصعد، وهو مثل لما يلقى من الشدائد. وروي: (إن الصعود جبل من النار، يصعد فيه سبعين خريفا، ثم يهوي فيه كذلك أبدا، فإذا وضع يده عليها ذابت وإذا رفعها عادت، وكذلك رجله) (4). (إنه فكر وقدر): فكر فيما تخيل طعنا في القرآن، وقدر في نفسه ما يقول فيه، وذلك بعد ما اقشعر جلده من سماعه، وقامت كل شعرة في رأسه ولحيته. القمي: قال له أبو جهل، أخطب هو؟ قال: لا، إن الخطب كلام متصل، وهذا كلام منثور ولا يشبه بعضه بعضا. قال: أفشعر هو؟ قال: لا، أما أني لقد سمعت أشعار العرب بسيطها