عذاب الله، وإن بالغ في طاعته. (والذين هم لفروجهم حافظون). (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين). (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون). مضى تفسيرها في سورة المؤمنين (4). (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون): حافظون. (والذين هم بشهاداتهم قائمون): لا يكتمون ولا ينكرون. (والذين هم على صلاتهم يحافظون) فيراعون شرائطها وآدابها. قال: (هي الفريضة، و (الذين هم على صلاتهم دائمون) هي النافلة) (5). وفي رواية: (أولئك أصحاب الخمسين صلاة من شيعتنا) (6). (أولئك في جنات مكرمون). (فما للذين كفروا قبلك: حولك مهطعين): مسرعين.
(1) - الكافي 3: 500، الحديث: 11، عن أبي جعفر، عن علي بن الحسين عليهم السلام. (2) - المصدر، الحديث: 12، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - الكافي 8: 287، الحديث: 432، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - ذيل الآيات 5، 6 و 7، ولم أجد فيها تفسيرا، وليكن فسرها في الصافي 3: 394. (5) - الكافي 3: 270، الحديث: 12، مجمع البيان 9 - 10: 356 - 357، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - مجمع البيان 9 - 10: 357، عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام.
(عن اليمين وعن الشمال عزين) قيل: فرقا شتى (1). والقمي يقول: قعود (2).