(فهو في عيشة راضية) القمي: أي: مرضية (4). (في جنة عالية). (قطوفها) جمع قطف، وهو ما يجتني بسرعة. (دانية) يتناولها القائم والقاعد. (كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية): في الماضية من أيام الدنيا، من الأعمال الصالحة. (وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه). (ولم أدر ما حسابيه). (يا ليتها): يا ليت الموتة التي متها كانت القاضية: القاطعة لأمري فلم أبعث بعدها.
(1) - القمي 2: 384. (2) - التوحيد: 267، الباب: 36، ذيل الحديث الطويل: 5، الاحتجاج 1: 363، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (3) - التوحيد: 267، الباب: 36، ذيل الحديث الطويل: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام. (4) - القمي 2: 384.
(ما أغنى عني ماليه) قيل: مالي من المال والتبع (1). والقمي: يعني ماله الذي جمعه (2). (هلك عني سلطانيه) قيل: ملكي وتسلطي على الناس (3). والقمي: أي: حجته (4). (خذوه): يقال لخزنة النار: (خذوه) (فغلوه). (ثم الجحيم صلوه). (ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه). قال: (لو أن حلقة واحدة من السلسة، التي طولها سبعون ذراعا، وضعت على الدنيا، لذابت الدنيا من حرها) (5).