الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 79 من 935

تعالى " وأضل فرعون قومه وما هدى ") 2. (يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم): فرعون وقومه (وواعدناكم جانب الطور الأيمن) لمناجاة موسى، وإنزال التوراة عليه (ونزلنا عليكم المن والسلوى) يعنى في التيه، كما مر 3. (كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه) بالإخلال بشكره، والتعدي لما حد الله لكم فيه كالسرف والبطر والمنع عن المستحق (فيحل عليكم غضبى): فيلزمكم

(1) - النازعات (79): 24. (2) - سعد السعود: 218، عن تفسير الكلبي. (3) - ذيل الآية: 57، من سورة البقرة.

عذابي، ويجب لكم. قال: (هو العقاب، إن الله لا يستفزه 1 شئ ولا يغيره) 2. (ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى): فقد تردى وهلك. (وإني لغفار لمن تاب) عن الشرك (وامن) بما يجب الأيمان به (وعمل صالحا ثم اهتدى) قال: (ثم اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت) في أخبار كثيرة 3. قال: (فوالله لو أن رجلا عبد الله عمره ما بين الركن والمقام، ثم مات ولم يجئ بولايتنا، لأكبه الله في النار على وجهه) 4. (وما أعجلك عن قومك يا موسى). (قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى). قال: (ما أكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئا من ذلك في ذهابه ومجيئه، أربعين يوما، شوقا إلى ربه) 5. (قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك): ابتليناهم بعبادة العجل بعد خروجك من

التالي صفحة 79 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...