الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 78 من 935

السحر) في معارضة المعجزة. روي: (إنهم قالوا لفرعون: أرنا موسى نائما، فوجدوه يحرسه العصا! فقالوا: ما هذا بسحر، فإن الساحر إذا نام بطل سحره، فأبى إلا أن يعارضوه) 2. (والله خير وأبقى). (إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها) فيستريح (ولا يحيى)

(1) - الاحتجاج 1: 55، عن عبد الله عليه السلام، من النبي صلى الله عليه وآله. (2) - البيضاوي 4: 26، الكشاف 2: 546، جوامع الجوامع 2: 430.

حياة مهناة (ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى). (جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى): من تطهر من أدناس الكفر والمعاصي. والآيات الثلاث إما من كلام السحرة أو ابتداء كلام من الله. (ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي) أي: من مصر (فاضرب): فاجعل (لهم طريقا في البحر يبسا): يابسا (لا تخاف دركا) آمنا من أن يدرككم العدو (ولا تخشى). (فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم): ما سمعت قصته، ولا يعرف كنهه إلا الله، فيه مبالغة ووجازة. (وأضل فرعون قومه وما هدى). روي: (إنه لما انتهى إلى البحر فرآه قد يبس، فقال لقومه: ترون البحر قد يبس من فرقي فصدقوه، فقال: " أنا ربكم الأعلى " 1. فذلك قوله

التالي صفحة 78 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...