الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 780 من 935

(فستعلمون من هو في ضلال مبين) منا ومنكم.

(1) - كئب يكأب كآبة وكأبا وكأبة، حزن أشد الحزن. المصباح المنير 2: 237 (كئب). (2) - أي: أحسن مكان يغبط الناس عليه ويتمنونه. وفي القاموس المحيط (2: 389 - غبط): الغبطة - بالكسر - حسن الحال والمسرة وتمنى نعمة على أن لا تتحول عن صاحبها. مرآة العقول 5: 85. (3) - الكافي 1: 425، الحديث: 68، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - الطور (52): 30.

قال: (فستعلمون يا معشر المكذبين، حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي عليه السلام والأئمة من بعده، من هو في ضلال مبين. كذا أنزلت) (1). (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا): غائرا في الأرض، بحيث لا تناله ألد لاء (فمن يأتيكم بماء معين: جار أو ظاهر سهل التناول. قال: (هذه نزلت في الإمام القائم. يقول: إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لا تدرون أين هو؟ فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماوات والأرض، وحلال الله وحرامه؟ ثم قال: والله ما جاء تأويل هذه الآية، ولا بد أن يجئ تأويلها) (2).

(1) - الكافي 1: 421، الحديث: 45، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - كمال الدين 1: 326، الباب: 32، الحديث: 3، عن أبي جعفر عليه السلام.

سورة القلم

التالي صفحة 780 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...