(فستعلمون من هو في ضلال مبين) منا ومنكم.
(1) - كئب يكأب كآبة وكأبا وكأبة، حزن أشد الحزن. المصباح المنير 2: 237 (كئب). (2) - أي: أحسن مكان يغبط الناس عليه ويتمنونه. وفي القاموس المحيط (2: 389 - غبط): الغبطة - بالكسر - حسن الحال والمسرة وتمنى نعمة على أن لا تتحول عن صاحبها. مرآة العقول 5: 85. (3) - الكافي 1: 425، الحديث: 68، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - الطور (52): 30.
قال: (فستعلمون يا معشر المكذبين، حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي عليه السلام والأئمة من بعده، من هو في ضلال مبين. كذا أنزلت) (1). (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا): غائرا في الأرض، بحيث لا تناله ألد لاء (فمن يأتيكم بماء معين: جار أو ظاهر سهل التناول. قال: (هذه نزلت في الإمام القائم. يقول: إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لا تدرون أين هو؟ فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماوات والأرض، وحلال الله وحرامه؟ ثم قال: والله ما جاء تأويل هذه الآية، ولا بد أن يجئ تأويلها) (2).
(1) - الكافي 1: 421، الحديث: 45، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - كمال الدين 1: 326، الباب: 32، الحديث: 3، عن أبي جعفر عليه السلام.
سورة القلم