(1) - القمي 2: 75، ذيل الآية: 91 من سورة الأنبياء. (2) - المصدر: 378. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 320، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (4) - الخصال 1: 206، ذيل الحديث: 22، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، مع تفاوت.
سورة الملك [مكية، وهي ثلاثون آية] بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده الملك: بقبضة قدرته التصرف في الأمور كلها (وهو على كل شئ قدير). (الذي خلق الموت والحياة) القمي: قدرهما. ومعناه: قدر الحياة ثم الموت (2). ورد: (إن الله خلق الحياة قبل الموت) (3). وقال: (الحياة والموت خلقان من خلق الله. فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان، لم يدخل في شئ إلا وقد خرجت منه الحياة) (4). (ليبلوكم): ليعاملكم معاملة المختبر بالتكليف (أيكم أحسن عملا) وذلك لأن الموت داع إلى حسن العمل، وموجب لعدم الوثوق بالدنيا ولذاتها الفانية، وبالحياة يقتدر على الأعمال الصالحة الخالصة.
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 378. (3) - الكافي 8: 145، الحديث: 116، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - الكافي 3: 259، الحديث: 34، عن أبي جعفر عليه السلام.
قال: (أيكم أحسن عقلا، ثم قال: أتمكم عقلا، وأشدكم لله خوفا، وأحسنكم فيما أمر