الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 773 من 935

(1) - القمي 2: 75، ذيل الآية: 91 من سورة الأنبياء. (2) - المصدر: 378. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 320، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (4) - الخصال 1: 206، ذيل الحديث: 22، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، مع تفاوت.

سورة الملك [مكية، وهي ثلاثون آية] بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي بيده الملك: بقبضة قدرته التصرف في الأمور كلها (وهو على كل شئ قدير). (الذي خلق الموت والحياة) القمي: قدرهما. ومعناه: قدر الحياة ثم الموت (2). ورد: (إن الله خلق الحياة قبل الموت) (3). وقال: (الحياة والموت خلقان من خلق الله. فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان، لم يدخل في شئ إلا وقد خرجت منه الحياة) (4). (ليبلوكم): ليعاملكم معاملة المختبر بالتكليف (أيكم أحسن عملا) وذلك لأن الموت داع إلى حسن العمل، وموجب لعدم الوثوق بالدنيا ولذاتها الفانية، وبالحياة يقتدر على الأعمال الصالحة الخالصة.

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 378. (3) - الكافي 8: 145، الحديث: 116، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - الكافي 3: 259، الحديث: 34، عن أبي جعفر عليه السلام.

قال: (أيكم أحسن عقلا، ثم قال: أتمكم عقلا، وأشدكم لله خوفا، وأحسنكم فيما أمر

التالي صفحة 773 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...