* (وقيل) * لهما بعد موتهما وقيام الساعة * (ادخلا النار مع الداخلين) * الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء. * (وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون) *. ومثل حال المؤمنين في أن وصلة الكافرين لا تضرهم بحال آسية ومنزلتها عند الله، مع أنها كانت تحت أعدى أعداء الله * (إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله) *: من نفسه الخبيثة وعمله السيئ * (ونجني من القوم الظالمين) *: من القبط التابعين له في الظلم. * (ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها) * القمي: لم ينظر إليها 4. * (فنفخنا فيه) *:
(1) - القمي 2: 377، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - مجمع البيان 9 - 10: 319، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - ذيل الآية: 73. (4) - القمي 2: 75، ذيل الآية: 91 من سورة الأنبياء.
في فرجها * (من روحنا) * قال: (روح مخلوقة) 1. * (وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) * القمي: من الداعين 2. والتذكير للتغليب والإشعار بأن طاعتها لم تقصر عن طاعة الرجال الكاملين، حتى عدت منهم. ورد: (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا أربع: آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله) 3.