الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 770 من 935

وورد: (إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله، فستر عليه في الدنيا والآخرة. قيل: وكيف يستر عليه؟ قال: ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب، ويوحي إلى جوارحه: اكتمي عليه ذنوبه، ويوحي إلى بقاع الأرض: اكتمي ما كان يعمل عليك من الذنوب، فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب) 4. * (عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار) *. ذكر بصيغة الإطماع، جريا على عادة الملوك، وإشعارا بأنه تفضل، وأن العبد ينبغي أن يكون بين خوف ورجاء. * (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) *. قال: (يسعى أئمة المؤمنين يوم القيامة بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم، حتى ينزلوهم منازلهم في الجنة) 5. وفي رواية: (فمن كان له نور يومئذ نجا، وكل مؤمن له نور) 6. * (يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شئ قدير) *. * (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين) * قال: (بإلزام الفرائض) 7. وفي رواية: (فجاهد رسول الله صلى الله عليه وآله الكفار، وجاهد علي عليه السلام المنافقين، فجاهد

(1) - الكافي 2: 432، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - المصدر، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام.

التالي صفحة 770 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...