الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 769 من 935

كلفت أهلي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك، وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك) 4. وزاد في رواية: (فإن أطاعوك كنت قد وقيتهم، وإن عصوك كنت قد قضيت ما عليك) 5. * (يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون) * أي: يقال لهم ذلك عند دخولهم النار، والنهي عن الاعتذار لأنه لا عذر لهم، أو العذر لا ينفعهم. * (يا أيها الذين امنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا) *: بالغة في النصح. أسند صفة التائب إلى التوبة مبالغة. ورد: إنه سئل عنها، فقال: (يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود

(1) - مجمع البيان 9 - 10: 316، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - التبيان 10: 48، مجمع البيان 9 - 10: 316، الجامع لأحكام القرآن (للقرطبي) 18: 192، تفسير القرآن العظيم (لابن كثير) 4: 415، الدر المنثور 8: 224. (3) - ذيل الآية: 112. (4) - الكافي 5: 62، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - المصدر، الحديث: 2، القمي 2: 377، عن أبي عبد الله عليه السلام.

فيه) 1. قيل له: وأينا لم يعد؟! فقال: (إن الله يحب من عباده المفتن التواب) 2. وفي رواية: (التوبة النصوح: أن يكون باطن الرجل كظاهره وأفضل) 2.

التالي صفحة 769 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...