الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 758 من 935

سورة الطلاق [مدنية، وهي اثنتا عشرة آية] 1 بسم الله الرحمن الرحيم * (يا أيها النبي إذا طلقتم النساء.) * القمي: المخاطبة للنبي والمعنى للناس 2. * (فطلقوهن لعدتهن) * قال: (في قبل عدتهن) 3. وقال: (العدة: الطهر من المحيض) 4. وفي رواية: (إذا أراد الرجل الطلاق، طلقها في قبل عدتها بغير جماع) 5. * (وأحصوا العدة) *: اضبطوها، وأكملوها ثلاثة قروء * (واتقوا الله ربكم) * في تطويل العدة والإضرار بهن. * (لا تخرجوهن من بيوتهن) * من مساكنهن حتى تنقضي عدتهن * (ولا يخرجن) *. قال: (إنما عني بذلك التي تطلق تطليقة بعد تطليقة، فتلك التي لا تخرج ولا تخرج

(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - القمي 2: 373. (3) - مجمع البيان 9 - 10: 302، عن علي بن الحسين وأبي عبد الله عليهم السلام. (4) - القمي 2: 373، عن أبي جعفر عليه السلام. (5) - الكافي 6: 69، الحديث: 9، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام.

حتى تطلق الثالثة، فإذا طلقت الثالثة فقد بانت منه، ولا نفقة لها. والمرأة التي يطلقها الرجل تطليقة، ثم يدعها حتى يخلو أجلها، فهذه أيضا تقعد في منزل زوجها، ولها النفقة والسكنى حتى تنقضي عدتها) 1. * (إلا أن يأتين بفاحشة مبينة) * قال: (يعني بالفاحشة المبينة أن تؤذي أهل زوجها،

التالي صفحة 758 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...