المضيئة بالنهار، وهم الذين ينورون 4 قلوب المؤمنين، ويحجب الله نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم) 5. * (والله بما تعملون خبير) *. * (يوم يجمعكم ليوم الجمع) * لأجل ما فيه من الحساب والجزاء، والجمع: جمع الأولين والآخرين * (ذلك يوم التغابن) * يغبن فيه بعضهم بعضا. قال: (يوم يغبن أهل الجنة أهل النار) 6. وقال: (ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرا. وما من عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن، ليزداد حسرة) 7.
(1) - التبيان 10: 21، الكشاف 4: 115، البيضاوي 5: 135. (2) - الكافي 1: 196، ذيل الحديث: 6، عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام. (3) - في المصدر: (والله نور الأئمة). (4) - في المصدر: (وهم والله ينورون). (5) - الكافي 1: 194، الحديث: 1، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - معاني الأخبار: 156، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (7) - مجمع البيان 9 - 10: 299، عن رسول الله صلى الله عليه وآله.
* (ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) *. * (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس